Loading...

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقمار زاحفة. إظهار كافة الرسائل

gravatar

الصبي ذو الصدرية الحمراء في صربيا

العثور على لوحة مسروقة للفنان الفرنسي سيزان





لوحة الصبي ذو الصدرية الحمراء





لغراد- قال - "رويترز"

قال مسؤولون إن الشرطة في صربيا عثرت على لوحة للفنان الفرنسي بول سيزان كانت قد سرقت تحت تهديد السلاح من متحف في سويسرا قبل أربع سنوات.

وكانت اللوحة وتحمل اسم "الصبي ذو الصدرية الحمراء" والتي قالت وسائل اعلام انها تقدر باكثر من 100 مليون دولار واحدة من بين اربع لوحات سرقها ثلاثة ملثمين في سطو مسلح على متحف مجموعة بوهرل في زيوريخ عام 2008.

وقال مكتب ممثل الادعاء في زيوريخ ان الشرطة ألقت القبض على اربعة اشخاص في بلجراد وبلدة تشاتشاك في جنوب غرب صربيا يوم الاربعاء لصلتهم بالسرقة وان مدير المتحف السويسري أكد ان اللوحة اصلية.

وأبلغ ميلجكو راديسافلجيفيتش المدعي الخاص بالجريمة المنظمة مؤتمر صحفيا ان المشتبه بهم أرادوا بيع اللوحة التي عثر عليها داخل سيارة مقابل 3.5 مليون يورو. وقال "تلقوا 2.8 مليون يورو قبل القاء القبض عليهم."

وتصور اللوحة والتي يعتقد أنها رسمت في 1888 صبيا بزي ايطالي تقليدي يرتدي صدرية حمراء ومنديلا وحزاما أزرقي اللون.




تابع القراءة "الصبي ذو الصدرية الحمراء في صربيا"
gravatar

هدنْ أعصابك هدنْ..


ما أسهل التعامل مع الكتّاب الحقيقيين المحترفين. إنهم ينظرون إلى العالم وإلى الناس وإلى الأشخاص المحيطين بهم وإلى نقادهم وجمهورهم ببساطة تامة، ويتكلمون ببساطة أيضا، ويناقشون أخطر المسائل دون أن يكونوا بحاجة إلى التشمير عن سواعدهما.
الكتاب المزيفون يشعرون بالخطر دائما، لهذا تجدهم متشنجين وفي حالة تأهب مستمرة، يغمضون عينا واحدة وينامون بينما العين الثانية مفتوحة. إنهم مستعجلون ويريدون الوصول بأقصى سرعة؛ فلا وقت لديهم للمرح ولتلقي العبارات التلقائية المجاملة، فهم يتقدمون وأعمالهم جارية على قدم وساق.
- الو.. آه أنت كيف حالك.. هل أنت بخير كيف حال العائلة.. الزوجة.. الأولاد.. ماذا قلت لي.. إذا أنت بخير..؟... وهكذا.
يطلقون سيلا من الأسئلة ولا يعطونك فرصة لتخبرهم عن حالك.. طقم عبارات معد سلفا، لا فاصل صمت، لا فرصة لالتقاط الأنفاس. إنك بخير بالنسبة إليهم وهذا أهم ما في الموضوع.
المشرقيون يقولون: "فلان رايق"، ويبادرون المتشنج بالقول له :"خذ لك كأس شاي وروق". الجزائريون يقولون: "فلان شايخ" ويتلفون أعصاب المتشنج بالقول له:"هدن أعصابك هدن"..
إنها تعابير نتعلمها من الناس البسطاء، أو نتعلم منها.
السياسيون في بلانا يتكلمون بحزم أيضا، وهذا متوقع بالنظر إلى أن أغلبهم تلقى تكوينه السياسي في حزب ثوري. المشكلة أن أغلب الأدباء يتكلمون أيضا بحزم، وأكثرهم فاقد لروح الدعابة. إنه يربط حزامه ويشد عضلات بطنه وهو يكلمك.
دائما كنت أفكر بضرورة أن تنشئ الحكومة وزارة للمرح حتى نتخلى عن جديتنا الزائدة عن الحاجة.
لكن الحكومة لدينا أيضا غير مرحة ووزراؤها جادون، إلا أنهم يتقبلون النقد وهذا يحسب لهم.
في الجزائر يكتب الصحفيون مقالات ينتقدون فيها الرئيس، وبعضهم يتناول أحيانا وبكثير من التجريح شخصية رئيس الحكومة، أما أعضاء الحكومة فحدثْ ولا حرج، إنهم باستمرار محل أنظار ويتلقون النقد والكلام القاسي صباح مساء.
الأدباء يكتبون ضد الجميع ويطالبون بالحرية في التعبير وهذا حقهم بالتأكيد، لكن الغريب في الأمر أن الغالبية منهم لا تتقبل النقد.
عندما تقول رأيك بصراحة في كتابات أحدهم تقوم الدنيا ولا تقعد، ويتنامى لديك إحساس بالخوف من أن خطرا ما يتهددك، لكن في الغالب لا يحدث لك أي شي، فتقول في سرك: الحمد لله أن هؤلاء الأدباء ليسوا وزراء في الحكومة ولا قادة في الجيش وإلا لكان بيتك قد تعرض للقصف.
سالت أحد الأصدقاء عن هذا النوع من الأدباء فقال لي: "هذوك أدباء مزيرين".

-------------
بقلم : علي مغازي/ شاعر وكاتب جزائري
عن جريدة الجزائر نيوز -أحاديث مبللة-


تابع القراءة "هدنْ أعصابك هدنْ.."
gravatar

نحن أبطال العالم في تكريم الموتي

لماذا لم ينتبهْ أحد إلى تفوقّنا في مسابقات "تكريم الموتى"، ويقوم بتكريمنا؟!!.. إننا بحاجة حقا لهذا الاعتراف حتى ننغّص على قلوب المناوئين لنا ونشرّف المتحالفين معنا.

عظيماتنا وعظماؤنا يشعرون بالعزلة والتهميش فيفكرون كالأطفال في لفْت انتباهنا. إنهم مجانين حقا!!.. قد يُضربون عن الكلام كما فعل في الماضي، الصامت الكبير، العاشق الراحل «مالك حداد».. أو يدفنون أشعارهم في قبر كما فعل قبل أشهر قليلة "المتوفى شعريا «عادل صياد».. يا لشقاوتهم!!.. إنهم مميزون ومحتالون حقا!!.. لهذا فلن ننتبه إليهم.. سندعهم على هذا الحال.. نمعن في تجاهلهم... وهكذا يتعلمون أن يتخذوا قرارات أكثر جدية.. وإن منهم من يفعل ذلك ولا يهاب، بل إن بعضهم يلجأ إلى أخطر مما نتصور، فيقرر أن يموت (ليشعرَ) باهتمامنا به وينسى في الوقت ذاته أن الموت لن يسمح له بهذا الشعور ولا برؤيتنا ونحن نبكيه ونكرمه اعترافا له بجميل ما فعل.. لقد مات... وهكذا كان الأمر مع الكبير «الطاهر وطار»، وبعده المفكر العالمي «محمد أركون»... وبعده... وبعده... هيا يا جماعة نضع القبور على باقات ورودهم.. ونلقي كلمة مؤثرة ننهيها بعبارة: "شكرا لكم على كل هذا الموت في هذا الوقت.. إنكم تضحون بأنفسكم لتعطونا فرصة التعبير عن موهبتنا الفذة في تكريم الموتى. لكن للأسف لا أحد يعترف بتفوقنا في هذا الميدان. والمفارقة أننا قد نضطر نحن أيضا للقيام بأي حماقة نلفت بها انتباه الآخرين إلينا حتى ينصفونا ويكرمونا.. هه.. ما رأيكم لو نغمض أعيننا على كل شيء وندعي أننا موتى.

دعونا نرجع بالذاكرة إلى فيفري 2004، عندما أعلنت وزيرة الثقافة السيدة «خليدة تومي»، عن ميلاد مشروع «بيت الترجمة»، بمناسبة ذكرى أربعينية الراحل «أبو العيد دودو». ويومها قامت الوزيرة بإبرام اتفاقية مع أسرة (الفقيد) لاستغلال كل كتب ومخطوطات الراحل أو إعادة طبعها، وبدا أن الأمور تسير على ما يرام...

في الصباح أشادت الصحف بمبادرة الوزيرة وعلق الصحفيون على مشروع «بيت الترجمة» واستبشروا خيرا بالأسماء التي قالت الوزيرة إنها تعول عليها لتفعيل نشاط الدار حتى تكبر وتصبح مجلسا للترجمة... أسماء من الوزن لصيقة دائما بنشاطات شتى إلا فيما يخص «بيت الترجمة» هذا.

إنني أتكلم عن: (رشيد بوجدرة، جيلالي خلاص، ميلود حكيم، عاشور فني، إنعام بيوض وسعيد بوطاجين)؛ الذين أسماؤهم أمامي الآن في مقال، للصحفية «نبيلة سنجاق»، تناولت فيه هذا الموضوع وغطت جميع جوانبه بما في ذلك "مأدبة العشاء التي تحولت إلى حلبة لاقتناص الملاعق والصحون".../.. جريدة «الجريدة» صفحة 19 بتاريخ الأحد 29 فيفري 2004.

و.. اليوم يسأل سائل:

- أين «بيت الترجمة» وأين القائمون عليه وماذا يفعلون؟

- ما هي إصداراته ونشاطاته ومشاريعه في الماضي والحاضر والمستقبل؟

- كم صرفت عليه من الأموال؟

و..الأكثر من كل هذا يسأل سائل آخر:

- كيف يقبل كاتب كبير بوزن «رشيد بوجدرة»، الذي كنا نحلم أن يشرف الجزائر بحصوله على جائزة «نوبل»، أن يرتبط اسمه بمشروع لا يدري عنه الأدباء الجزائريون شيئا.. فما بالك بالمواطن العادي؟

حقا.. أين هو «رشيد بوجدرة».. أظن أنهم منهمك في العمل ببيت الترجمة.. ولا وقت لديه ليلفت انتباهنا؟

-------------
بقلم : علي مغازي/ شاعر وكاتب جزائري
عن جريدة الجزائر نيوز -كتابات مبللة-
تابع القراءة "نحن أبطال العالم في تكريم الموتي"

أحدث المواضيع

الأرشيف

سجّل معنا ليصلك جديدنا

أدخل بريدك الإلكتروني:

كن صديقي